مصحف المدينة — صفحة ٣٦٧
صفحة ٣٦٧ من مصحف المدينة تبدأ عند الشعراء ٢٦:١ وتضم ١٩ آية، من الجزء ١٩.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم
٢٦:١تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
٢٦:٢لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
٢٦:٣إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ
٢٦:٤وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
٢٦:٥فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
٢٦:٦أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
٢٦:٧إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
٢٦:٨وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
٢٦:٩وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
٢٦:١٠قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ
٢٦:١١قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
٢٦:١٢وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ
٢٦:١٣وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
٢٦:١٤قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ
٢٦:١٥فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
٢٦:١٦أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
٢٦:١٧قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
٢٦:١٨وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ
٢٦:١٩