مصحف المدينة — صفحة ٤٤٦
صفحة ٤٤٦ من مصحف المدينة تبدأ عند الصافات ٣٧:١ وتضم ٢٤ آية، من الجزء ٢٣.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
٣٧:١فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا
٣٧:٢فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا
٣٧:٣إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ
٣٧:٤رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ
٣٧:٥إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ
٣٧:٦وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ
٣٧:٧لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
٣٧:٨دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ
٣٧:٩إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
٣٧:١٠فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ
٣٧:١١بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
٣٧:١٢وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ
٣٧:١٣وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
٣٧:١٤وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
٣٧:١٥أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
٣٧:١٦أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ
٣٧:١٧قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ
٣٧:١٨فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ
٣٧:١٩وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ
٣٧:٢٠هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
٣٧:٢١احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
٣٧:٢٢مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ
٣٧:٢٣وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ
٣٧:٢٤