مصحف المدينة — صفحة ٦٠٠
صفحة ٦٠٠ من مصحف المدينة تبدأ عند العاديات ١٠٠:٦ وتضم ٢٥ آية، من الجزء ٣٠.
إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
١٠٠:٦وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ
١٠٠:٧وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
١٠٠:٨أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
١٠٠:٩وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
١٠٠:١٠إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
١٠٠:١١بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الْقَارِعَةُ
١٠١:١مَا الْقَارِعَةُ
١٠١:٢وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
١٠١:٣يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
١٠١:٤وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
١٠١:٥فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
١٠١:٦فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ
١٠١:٧وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
١٠١:٨فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
١٠١:٩وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
١٠١:١٠نَارٌ حَامِيَةٌ
١٠١:١١بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
١٠٢:١حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
١٠٢:٢كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
١٠٢:٣ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
١٠٢:٤كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
١٠٢:٥لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
١٠٢:٦ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
١٠٢:٧ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
١٠٢:٨